نعم أظلنا زمن القصعة , زمن المذلة , زمن هوان المسلمين واسترقاقهم , وهل في الاسترقاق مثل ما في سلب الأرض وانتهاك العرض ؟ هل هذه الأمة جادة في البحث لها عن دور فاعل يخرج بها من صفوف دول العالم الثالث المتخلف المفعول به دائماً، أم أنها اكتفت بهذا الانكماش والانبطاح طوال هذه القرون. فليس يعد حكيماً من لم يكن لنفسه خصيماً وحسيباً ، لذا آن أوان النظر في أحوالنا كي نعرف أين نحن من السبيل إلى استرداد الاعتبار بعد أن صرنا إلى ما نكره.
إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا