من فضلك إنتظر قليلا جارى تحميل الموقع

التوقيع :
هذا الموقع لا يدافع عن الإسلام فهو أجل وأعز من أن يدافع عنه أحد , وإنما الموقع لإدانة المسلمين الذين فرطوا في دينهم فخسروا دنياهم قبل آخرتهم , وهانوا على أنفسهم , فهانوا على أعدائهم . وهو موقع يحاول رصد وتفسير أسباب دخول المسلمين زمن القصعة الذى تداعى عليهم فيه أعداؤهم , وتعطلت فيه "خيرية" أمة الإسلام , وعلى الله قصد السبيل.

المسلمون فى زمن القصعه: مايو 2005

مرحبا بكم فى موقع : نبـيل هـلال

المسلمون فى زمن القصعه

تم أنشاء هذ الموقع فى الخامس من مايو سنه 2005

الأحد، مايو ٢٩، ٢٠٠٥

أيها المسلمون: أوشك خروجكم من التاريخ بعد أن أظلكم زمن القصعة


نعم أظلنا زمن القصعة , زمن المذلة , زمن هوان المسلمين واسترقاقهم , وهل في الاسترقاق مثل ما في سلب الأرض وانتهاك العرض ؟ هل هذه الأمة جادة في البحث لها عن دور فاعل يخرج بها من صفوف دول العالم الثالث المتخلف المفعول به دائماً، أم أنها اكتفت بهذا الانكماش والانبطاح طوال هذه القرون. فليس يعد حكيماً من لم يكن لنفسه خصيماً وحسيباً ، لذا آن أوان النظر في أحوالنا كي نعرف أين نحن من السبيل إلى استرداد الاعتبار بعد أن صرنا إلى ما نكره.

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

الثلاثاء، مايو ٢٤، ٢٠٠٥

عمدة القرية له حق الليلة الأولى وفض بكارة أي عروس قبل زوجها

كانت العلاقة بين الحاكم والمحكوم طوال تاريخنا، أو معظمه، هي علاقة السيف بعنق المحكوم عليه بالقتل، أو علاقة السوط بظهر المذنب، وفى أقل درجاتها، علاقة الكف بقفا المطلوب إذلاله. "ففي مصر العثمانية كان الإعدام بالخازوق طريقة شائعة، وكانت النساء المتهمات بالسلوك الشائن، يُربطن في ذيل الحصان ويتم جرّهن في الشوارع، ... ، وكانت هناك طريقة شنيعة للإعدام، وهى تقشير جلد المذنب وهو على قيد الحياة، ثم ملء جلده بالقش، ثم يوضع فوق ظهر حصان" .

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

الثلاثاء، مايو ١٧، ٢٠٠٥

لا للتقريب بين السنة والشيعة , ونعم لتقريب السنة والشيعة

. يرى البعض تجنب محاولات تقريب السنة والشيعة, ومحاذرة تسليط الضوء على أوجه الخلاف بينهما , وذلك اتقاء للفتنة والمهارشة بينهما ,ومخافة خلط الحق بالباطل. والمقصود بمساعي تقريب أهل السنة والشيعة , هو رأب الصدع بين هاتين الطائفتين وليس مجرد إزالة الجفوة بينهما , ولا يكون هذا الاقتراب من مذهب إلى آخر, وإنما اقتراب كل منهما (سنة وشيعة ) إلى دين الله الحق المسطور في قرآنه الكريم المنزه عن التحريف, والاهتداء بسنة الحبيب المصطفى الذي يقع في خير موضع من قلب كل مسلم

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي"-مثل شعبي مصري"

في محاولة لتبرئة ساحة الصوفيين ونفي مغايرة ظاهرهم لباطنهم، يجادلك من يقول محذراً بأن لا تنخدع بأعمال الناس وحدها فتحكم عليهم بمقتضى ظاهر عملهم؟ فالنيات لا يعلمها إلا الله، هكذا يداورون نعم النيات يعلمها الله تعالى. ولكن لا يمكن تجاهل أن اقتراف الذنب يدين مرتكبه، وأن المذنب يستحق الإدانة مهما قيل إن النيات هى المحك

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

الأحد، مايو ١٥، ٢٠٠٥

البطــش

العقل والبطش ضدان لا يجتمعان كما لا يجتمع الماء والنار. فالعقل لا يزدهر ويتألق إلا في ظل الحريات. وإن كان من المعروف أن رأس المال جبان لا يستقر إلا حيث الأمان كما يقول الاقتصاديون ، فكذلك العقول المبدعة، لا يقر لها قرار إلا حيث الأمن والسلام

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟


في العصر الذي تتحقق فيه الرفعة والمنعة بالعلم والتكنولوجيا والبحث العلمي والتعليم، يرى المتصوفة، وهم مؤثرون بأفكارهم فى قطاعات عريضة من المسلمين، يرون أن تحصيل العلوم يكون بانقطاع المرء عن الدنيا تماماً، والاختلاء بالنفس في مكان قصي: زاوية أو خانقاه، ثم يؤدى فروض الصلاة فقط، ويصرف همه دون ذلك حتى أنه لا يقرأ القرآن، ويعطل عقله حتى عن التأمل والتفكر، وعليه فقط ترديد لفظ الجلاله : الله .. الله .. الله – على طريقة دراويش حلقات الذكر، وبعد ذلك تنفك له فجأة مغاليق المعارف والعلوم

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

لا يكتمل إيمان الرجل إلا إذا أوى إلى مزابل الكلاب


يصف ابن الجوزى أحوال المتصوفة في التكايا والخانقاوات فيقول : "وكان جمهور المتصوفة يستريحون فى الأربطة من كد المعاش متشاغلين بالأكل والشرب والغناء والرقص، يطلبون الدنيا من كل ظالم، وأكثر أربطتهم قد بناها الظلمة ووقفوا عليها الأموال الخبيثه

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

الجمعة، مايو ١٣، ٢٠٠٥

الصوفي أحمد البدوي وطائرات الأباتشي

"كانت الروايات قد ذاعت بأن السيد أحمد البدوى قادر على إحضار الأسرى من بلاد الفرنجة بإشارة يسيرة منه وهو فوق السطح فى طنطا، حتى ليطير الأسير من عكا، وبعد ذلك يكون فى طنطا يرسف فى قيوده" الأمر الذى لا يستطيعه الكوماندوز الأمريكان ولو استعانوا بطائرات الأباتشي وأسلحة الليزر. لذا يردد أتباع البدوى في تراتيلهم : الله .. الله .. يابدوى جاب اليُسرى - أى الأسرى

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

السلطان الغوري يقبّل يد المجذوب الصوفي ويلتمس منه البركة
يكمن موطن الخطر في اللبس الذى ترسخ فى عقول المسلمين إذ ظنوا أن التصوف هو الدين . وفاقم الأمر إعراض وتراخى رجال الدين عن خوض معركة هم رجالها لإظهار الحق لجهال العامة الذين يتحلقون حول كل زاعق ، ويؤمنون بكل فرية . ويسترهب الصوفيون الناس لصرفهم عن مناجذتهم وفضح أضاليلهم، فيشيعون أن من يميل عنهم، أو يميل عليهم، فإنه يصاب في نفسه أو ماله، لذا يرى ضعاف الإيمان والدهماء أن التسليم بما جاءوا به أسلم، وينصرفون عنهم إيثاراً للسلامة

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

الاثنين، مايو ٠٩، ٢٠٠٥

فقهاء السلطان يفتونه بأنه لا حساب على الخلفاء يوم القيامة

عنـدما نُكب العـالم العربى والإسلامى بالهجمـة الاستعمارية بعـد تقسـيم تركة الدولـة العثمانية، كانت القابليـة للاسـتبداد مترسخة فى الشخصية العربية على نحـو أصـيل، الأمـر الـذى حـدا ببلفـور، الوزير البريطانى صاحب وعـد بلفـور ، إلى أن يقـول: "000 إن الأمم الغربيـة فور ظهورها فى التـاريخ تظهر تباشـير القـدرة على حكم الذات، لأنها تمتلك مزايا خاصة بهـا، ويمكنك أن تنظر إلى تـاريخ الشـرقيين بأكمله فيمـا يسمى بشـكل عـام

إضغط هتا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

كيف كان الاستبداد أحد أسباب انحطاط المسلمين

طال العهـد على الشخصية العـربية والإسلامية وهى تعيش فى ظل الحكم الإسـتبدادى فأصابها المسخ، وفاقـم هـذا التحول ذلـك الموروث الدينى الفرعونى والفارسى، والتفسـيرات الخاطئـة للديـن، والتراث المملوكى، وطول الامتثال للمسـتبد "وأولى الأمر"0 ففى مصر الفرعونية كان الملوك يمارسون أقسى أنواع الحكم الثيوقراطى، وبعـد عصر الفراعنة عاش المصريون فى ظـل الحكم الرومانى، مرورا بعصـر البطالمة الـذى امتـد نحـو ثلاثـة قرون، وكان فيه الإمبراطور الرومانى ممثـلا للإلـه، أى اسـتمرت العلاقة بين الحاكم والمحكومين علاقـة إلـه وعبيـد0 وبعـد نهايـة الحكم البيزنطى والفارسى للمنطقة العربيـة، تعرض المسـلم فى مصر والشـام

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

الأحد، مايو ٠٨، ٢٠٠٥

المريد يستأذن شيخه قبل أن يجامع زوجته


لم يقل لنا أحد ، مادام المتصوفون والهُبَّل والأولياء لهم هذه القدرات الهائلة وهم موصولون بالله والسماء ومطَّلعون على اللوح المحفوظ، فأين كانوا فى مواطن مذلة المسلمين ومواقع هزائمهم – وما أكثرها – أين كان الدراويش عندما سحق التتار جيوش المسلمين فى بغداد وغيرها من المواقع؟ أين كان هؤلاء المغاوير الأطهار أصحاب الرؤى الصادقة والقلوب الخاشعة والأرواح الكاشفة. أم أنهم تقاعسوا، مع المقدرة، وهذا أدهى وأمر، ولمَّا كانت علينا دروع الدراويش والأولياء لماذا أصابنا نبل العدو في مقتل ؟
وتشكل سلوكنا وفقاً لهذه الأوهام .

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل
إضغط هنا للأتصال بنا

صدق أو لا تصدق

المقال رقم 2 في سلسلة مقالات التصوف
إن التصوف خلط من بقايا الديانات القديمة، واندماج نفايات الوثنيات الغابرة والفلسفات القديمة وعلى رأسها مذهب الغنوصية، وهى كلمة يونانية معناها " المعرفة "، ويُقصد بها التوصل إلى المعارف لا بالدرس والتعلم وإنما بما يُلقى فى الروع والقلب وحيا وكشفاً وليس عن طريق الاستدلال والبرهان العقلي. وفضل المعرفة وكشف الحقائق وحياً، إدَّعاه كل السحرة والكهان على مر الأزمان، وأسبغوا على أنفسهم قدرات وهمية سوَّغت لهم الهيمنة على القبيلة والعوام

إضغط هنا لعرض المقال بالتفصيل

السبت، مايو ٠٧، ٢٠٠٥

دور النظام التعليمي في تخلف الأمة الإسلامية

إن الهدف الأساسي لأي نظام تعليمي هو إعداد العقول القادرة على صنع المستقبل، والعقول المدربة على طرح الأسئلة والبحث عن إجابات عنها، العقول التى يمكنها ممارسة النقد وكشف أساليب القهر الذهني، القادرة على الإبداع، لا مجرد إعداد عقول لا تحسن سوى الحفظ وتعجز عن ممارسة التساؤل والاستفهام. فأساليب التعليم في عالمنا الإسلامي بعيدة عن فهم احتياجات العصر، إذ تناسب من نشأوا فى ظروف تكبيل العقل وتكميم الأفواه، تناسب إعداد موظفين لا مبدعين ينهضون بعبء حشد القوى لتنمية الأمة فى عصر تكتلات الدول وسحق الأمم الضعيفة المشرذمة
.......عرض المقال بالتفصيل